______________________________
يوميات
______________________________
**يخلط الناس كثيرا بيننا وبين أنفسهم !!! بطريقة غريبة ،،
بحيث يتخيل أحدهم أننا صرنا شيئا واحدا-الحلول والإتحاد- بحيث يناسبنا ما يروق لهم ..!
______________________________
**لا يعرف كثير من الناس منطقة وسطى في التعامل..
وكأنّهم لا يرون اللون الرمادي البتة – لا نطالبهم بأن يكونوا ضبابيين –
ولكن ليس معنى حبنا لهم أنّا أصبحنا ملك يمينهم!!!
أو مجرد اختلافنا أنّا أصبحنا قابيل وهابيل !! ليقتل أحدنا الآخر.
______________________________
**لا يفرق كثير من الناس بين الصراحة والوضوح من جهة، والصلافة الجارحة والوقاحة من جهة أخرى..!
______________________________
**ينسى كثير من الناس أنفسهم وقت كلامهم ،،
فيكثرون الحديث ،، يصيبون ويخطئون يجرحون ويجبرون ويتناقضون وبالنهاية يعتذرون!!!
______________________________
**بتعاملنا مع أكثر من شخص في مجلس واحد ،،
نجد أنفسنا أحيانا مضطرين لأن نمشي على الحبال
– فأن تكون صديقا لعدويْن- يعني أن تجد صعوبة كبيرة في التعامل..
ويعني هذا أن تحمل ميزانا الكترونيا تقيس به حدة المشاعر و قوة الكلمات وطبيعة الإنفعالات..!!
وهذا صعب إلى حد كبير مما يجعل الجو يبدو مشدودا ، مكهربا ، متوترا ، وبالنهاية تُنتَزع السعادة.
______________________________
**مشاهد يومية من كلمات هوجاء كالحجارة على رؤوس كثير من الناس
وجمل اخريات يبدو واضحا فيها الإخراج الفني المصطنع …!!
______________________________
**يظن كثير من الناس أنّا لا نفهم ما يرمون إليهم بكلامهم معنا وهنا يكمن الغباء …
فمن يظن أنّ الناس أغبياء ..في الحقيقة هو الغبي الكبير .
_______________________
يغيظني أولئك الوكلاء والقائمون على سعادتي
يشعرونني للحظة أنهم أدرى بمكنونات نفسي من نَفْسي..!
أوما دروْا أنّي أحب نفسي ..بالتأكيد أكثر منهم..!
______________________________
وهل السعادة في إعجاب الناس بي وحسب ..وهل نرضى أن نفعل أي شيء ليثير الإعجاب
إنّ مصدر السعادة الحقيقة كما أعتقد بداية هو رضا الله عز وجل
ثم الرضا عن النفس وعن الخطوات ..خطوات حياتنا نحو أهدافنا السامية الغالية ..
______________________________
المظاهر لها وجود وتأثير ولكن نضع الأمور في موازينها ..
فأعتقد أنها ثانوية ..
ولا يمكن البتة أن تغطي نقص الأدب أو الثقافة ..
ولكن من الممكن أن توحي بهما أما أن تغطي الجهل ..فلا..!
______________________________
من فرحات العمر وُلِدتُ أنا